شرح نص مَطر جبرا إبراهيم جبرَا

يمكنكم مشاركة منشوراتنا على منصات التواصل الاجتماعي التّالية
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

شرح نص مَطر جبرا إبراهيم جبرَا محور الطّبيعة السنة الثامنة أساسي . إعداد الأستاذ سليم ضو

* الأهداف : تهدف تمشّيات التعليم والتعلّم في هذا الدّرس إلى اقدار المتعلّم على:   

+ أن يدرك فنيًا :

  • من أساليب الوصف : التشخيص ، المبالغة .
  • تبين الوظيفة التأثيرية للسرد .
  • علاقة الواصف بالموصوف : التعجّب .

+ أن يتعرف مضمونيًا :

  • تفاعل الكائنات مع مشهد المطر
  • بعض مظاهر الطبيعة في فصل الشتاء .
  • إدراك أهمية المطر في حياة الفرد .

التّمشّيات

المراحل

مهام المعلم

مهام المتعلم

التزمين

الاستعداد

+ إعداد النص و الإجابة عن الأسئلة 2+3+4+5

+ تكليف عناصر من المجموعة الأولى  بالبحث عن قصائد تتغنى بالمطر أو نصوص السردية تتناول موضوع نزول المطر.

+ تكليف عناصر من المجموعة الثانية بالبحث في بعض معاني المفردات التالية في معاجم اللغة العربية ( شآبيب ، مُسربِلًا ، الوهاد ، يتلبّدُ)

+ تكليف بعض التلاميذ من المجموعة الثالثة بالبحث عن ترجمة جبرا إبراهيم جبرا و مُؤلفه البحث عن وليد مسعود .

 

قبل الحصة

الاستكشاف

+ يطلب من التلاميذ استعراض ما طُلب منهم .

+ يستمعُ إلى ما يُقدمهُ التلاميذ باهتمام .

+ يُثمن محاولاتهم .

+ يستدرج المتعلمين إلى استنتاج أهمية المطر في حياة الإنسان .

+ رمزية المطر لدى الأدباء و الشعراء .

+ يستعرض التلاميذ نتيجة بحوثهم .

+ يُنتظر من المتعلم في هاته المرحلة بلوغ النتائج التالية :

– من أبرز الشعراء الذين تغنوا بالمطر :

* نزار قباني في قصيدته “عاد المطر يا حبيبة المطر”

(عاد المطرُ، يا حبيبة َ المطرْ..

 كالمجنون أخرج إلى الشرفة لأستقبلهْ

وكالمجنون، أتركه يبلل وجهي

.. وثيابي..)

* بدر شاكر السياب في قصيدته “مطر”

( أتعلمينَ أيَّ حُزْنٍ يبعثُ المَطَر

 وَكَيْفَ تَنْشج المزاريبُ إذا انْهَمَر

وكيفَ يَشْعُرُ الوَحِيدُ فِيهِ بِالضّيَاعِ

 بِلا انْتِهَاءٍ – كَالدَّمِ الْمُرَاقِ، كَالْجِياع كَالْحُبِّ،

كَالأطْفَالِ، كَالْمَوْتَى – هُوَ الْمَطَر !

 وَمُقْلَتَاكِ بِي تُطِيفَانِ مَعِ الْمَطَر )
* محمود درويش في قصيدته “مطرنا”
(مُطِرْنَا و الحَمْدُ لله

مَطَرٌ ناعِمٌ في خَرِيِف بَعِيد

و العَصَافيرُ زَرْقَاءُ.. زَرْقَاءُ

و الأرْضُ عِيدْ )

+ يُبرز المتعلمون أهمية الفرح في حياة الإنسان بما أنه أما الحاصدين بموسم فلاحي وفير ، حيث يأتي بعدهُ ربيعٌ يُحقق الأمال .

+ يُبدي المتعلمون تصوراتهم المختلفة لرمزية المطر لدى الأدباء .

10 دق

الاستقبال

+ قراءة النص قراءة منغمة و معبّرة .

+ إقراء النص للتلاميذ و حثهم على أداء الأعمال اللغوية الموجودة فيه كالتعجب و الاستفهام و الاستنكار …

+ توزيع القراءة توزيعًا وظيفيا يوحي بمقاطع النص .

+ تصويب

+ الانصات و الانتباه إلى قراءة الأستاذ .

+ القياس على القراءة الأولى و التفاعل مع توجيهات الأستاذ .

+ قراءة النص قراءة معبرة سليمة و خالية من الأخطاء .

+ مشاركة الأستاذ في تذليل صعوبات تمثل النص و فهمه باِيضاح معاني المفردات الصعبة .( يقع الإستعانة بمعجمي لسان العرب و تاج العروس اللذان يوفرهما الأستاذ من مكتبة المدرسة )

* شآبيب : الشآبيب من المطر الدفعات جمع شؤبوب وهو الدفعة من المطر .

* مسربَلًا : السربال هو القميص و تسربل تعني ألبس و مسربَلٌ إسم فاعل و تعني مُلبسًا إياهُ .

* الوهاد : جمعُ وهدة وهي الأرض المنخفضة التي حفرتها السهول المتدفقة .

* يتلبّدُ : تلبّد الشعرُ أي اِسترْسَلَ .

05 دق

التفاعل

+ دعوة التلاميذ إلى تقديم النص و صياغة الموضوع و ضبط وحداته .

+ تثمين محاولاتهم و توجيههم إلى المعيار الأنسب في التقسيم .

 

 

 

 

+ ماهو نمط الكتابة في هذا المقطع و ما القرائن الدالة على ذلك ؟

+ ماهي أساليبه؟

 

+ ماهو موضوع الوصف في هذا المقطع ؟ 

 

 

 

+ كيف بدت علاقة الواصف بما يصف ؟

 

 

 

+إلى ما تدرج الساردُ في هذه الوحدة ؟

 

+ ماهي الأساليب التي وظفها السارد في وصف أثر المطر في المدينة ؟

 

+ ماهي الموصوفات في هذا المقطع و ماهي الصفات المسندة إليها ؟

 

 

+ ماهو أثر المطر في المدينة  ؟

 

 

+ التقديم :

نص سردي يتخلله الوصف للفلسطيني ” جبرا إبراهيم جبرا ” (1920-1994) رسام و مؤلف فلسطيني من مُؤلَفِهِ البحث عن وليد مسعود  (1978) اِختيرت من بين أفضل مائة رواية عربية . بها نواصل دراسة المحور الثاني الطبيعة .

 

+ الموضوع:

يصِفُ الكاتِبُ مشهد نزول المطر مُبْرِزًا أثرهُ في الكون و في نفسهِ .

+ المقاطع:

يمكن تقسيم النص إلى وحدتين وفق معيار التدرج في المعنى .

* م1 [ من بداية النص ==الأرض ] : علاقة السارد بالمطر و أثرها في نفسه .

* م2: [ بقية النص] : تأثير المطر في مشهد المدينة .

+ الشرح المُفصّل :

* شرح العنوان : ورد العنوان نحويًا مُفردة و أفاد دلاليًا الماء النازل من السماء الذي له الكثير من التأثيرات على عناصر الطبيعة و حياة الإنسان .

المقطع 1 شرح نص مَطر جبرا إبراهيم جبرَا :

نهض المقطع الأول على نمط الوصف دل على ذلك كثافة الجمل التقريرية الإسمية   واستخدام النعوت ( الناقِرَةِ ، الضارِبَةِ ، المخرخرةِ ) .

وقد اِستعان الساردُ بجملة من الأساليب كالتعجُّبِ ” ما أعذبه/ ما أمرّهُ ! ” و المشتقات “الناقرة ، المخرخرة ، مُسرْبَلًا ” و التشخيص “يهزأ من بيوتنا ” .

 

يهتم الكاتب في هذه الوحدةِ  بوصف أحاسيسه و مشاعرهِ إزاء نزول المطرِ و تتصف هذه المشاعِرُ بالتناقض لذا أمكن تقسيمها إلى صنفين :

 

مشاعر اِستياء و نفور

مشاعر اِستحسان و إعجاب

+ ما أمرّهُ .

+ أخشاهُ .

+ أتمنى انقطاعهُ .

+ يهزأ من بيوتنا .

+ يخترق سقوفها المسكينة .

+ يؤسل غربان الطوفان في أرجاء الأرض .

+ ما أعذبهُ.

+ أحبهُ ، أترقبهُ.

+ أتمنى استمرارهُ .

+ يهمي جميلًا .

+ يسربل الكون بغلالة من الخرز .

+ ينفجر قوس قزح .

بدا السارد من خلال وصفه لمشاعره مُترددا بين موقفين إثنين موقف إعجاب بالمطر و موقف استياء و قد قام الوصف على التقابل بين أثر المطر الإيجابي الذي يترك في نفسه النشوة و يثير فيه الرغبة في الغناء ، و أثر المطر السلبي الذي يخترق البيوت و يملأ الطرقات مما يؤدي إلى الفيضان .

== للسارد موقف واضح من المطر وهو الذي تخلص إليه في نهاية المقطع ، وهذه المقابلة التي أقامها في بداية النص كان الهدف من ورائها ترجيح كفة على حساب أخرى ، ألا وهي تحقير المطر .

 

المقطع الثاني شرح نص مَطر جبرا إبراهيم جبرَا :

 

اِنتقل السارد من وصف شعوره ساعة نزول المطر و فرحه و اِستياءه من ذلك إلى وصف المدينة بعد اغتسالها بماء المطر و بهذا التحول يتغير موقف السارد من المطرِ.

وظف الساردُ أسلوب التعجب ” ما أطيب ” و التشخيص ” ” العتيقُ يرقُصُ ” ” المدينة تلبسُ” و التشبيه ” كثياب العرائس” “كجوهرةٍ” كما كثفَ من اعتماد المركبات النعتية  ” السيول الصغيرة/ الأسوار الكبيرة/ الصناديق العتيقة” كما اِتكأ على أسلوب المقارنة ليبين فعل المطر في الطبيعة فوصفها كيف كانت قبل نزول المطر و بعدهُ .” يتحول اليابس إلى أخضر”

الموصوفات

الصفات

+ الناس

+ الشعر

+ السيول الصغيرة

+ الشآبيب

+ الوجوه

+ المطرُ

+ يُسرعون الخطى

+ يتلبدُ أكثر فأكثر

+ تترقرق على الخدين

+ تضربُ حجارة الأسوار الكبيرة..

+ تتغير من قناع إلى قناع

+ يدق النوافذ و الأبواب .

== تفاعل الكائنات مع مشهد المطر .

== تبدو المدينة أثناء نزول المطر مضطرمة بالحياة مُؤثرة في الناس وهو ما يدفعهُم إلى ايقاد النيران و ارتداء الملابس التي تقيهم البرد .

 

بدت المدينة بعد انتهاء المطر متلألاة كالجوهرة مؤذنة بحياة جديدة مليئة بالخضرة و النضارةِ ” زهر اللوز و المشمش يحتضن منازلها “

== اِنتهى السارد بموقف مغاير عن الموقف الأول

 

تأليف شرح نص مَطر جبرا إبراهيم جبرَا :

للمطر أهمية كبيرة في حياة الفرد و الطبيعة غير أن هذه النعمة قد تتحول في بعض الأحيان إلى خطورة إذ تتسبب في حدوث الفياضانات و ما ينجر عنها من مخاطر و أفات .

40 دق

أضف تعليق

error: غير ممكن