أنواع التّشبيه :

  • الأول التّشبيه المرسل: هو تشبيه ذكرت فيه الأداة:
  • الثّاني التّشبيه المفصّل هو التشبيه الذي ذكر فيه وجه الشّبه.
  • الثّالث التّشبيه البليغ هو التشبيه الذي حذف منه وجه الشبه وأداة التشبيه
  • الرّابع التّشبيه المؤكّد وهو تشبيه تغيب فيه الأداة.
  • الخامس التّشبيه المجمل هو تشبيه يغيب فيه وجه الشّبه
  • السّادس التّشبيه التّام هو التشبيه الذي تحضر فيه كلّ الأطراف.
  • السّابع التّشبيه التّمثيليّ هو تشبيه صورة بصورة تشتركان في بعض الوجوه وهذه الوجوه تتّحد لتكوّن صورة منتزعة من الصّورتين السّابقتين يتخيّلها المخاطب ويتوهّمها: وتكون وجه الشبه

فوجه الشّبه في التّشبيه غير التّمثيليّ مفرد بينما هو في التشبيه التّمثيليّ مركّب: إنّه صورة منتزعة من متعدد

يكون التّشبيه التّمثيلي عادة مجملا، إذ يغيب وجه الشّبه لكنّه يفهم من الصّورتين.

ويكون عدة مرسلا إذ تحضر أداة التّشبيه.

يعتبر التّشبيه التّمثيلي أرقى أنواع التّشبيه لأنّه يوسّع الصّورة ويعمّقها فيكسب الكلام بعدا تخييليّا.

  • الثّامن التّشبيه المقلوب هو الّذي يقلب في طرفا التّشبيه فيحلّ المشبّه محلّ المشبّه به ويحلّ المشبّه به محلّ المشبّه.

فهو يمثّل انزياحا في مستوى التّركيب فقط فيتغيّر موضع كلّ من المشبّه والمشبّه.

والغرض من هذا القلب تأكيد أنّ وجه الشبه هو في المشبّه أقوى منه في المشبّه به وأظهر فيصبح مصدره المشبّه يدل المشبّه به.

قد يكون التشبيه المقلوب تامّا أو بليغا أو مرسلا أو مؤكّدا / مجملا أو مفصّلا.

أضف تعليق

error: غير ممكن